تفاح خل التفاح
301 Moved Permanently

301 Moved Permanently


error

02 يوليو 2015 ~ 1 تعليق

تفاح خل التفاح

301 Moved Permanently

301 Moved Permanently


error

تفاح خل التفاح التفاح : فاكهة مرطبة وسهلة للأمعاء . مفيد في الأمراض الالتهابية الحادة ؛ يخفف من ألام الحمىً ؛ ومفيد للكبد والكليتين والمثانة ؛ إذا يسهل عملها ؛ ويهدئ السعال ؛ ويسهل افراز البلغم . وهو من أغنى الفواكه بالفيتامينات والمثل الشعبي يقول : خذ تفاحة باليوم تبعد المرض عنك دوم. يحتوي على الفيتامينات (أـ ب1 ـ ب2 ـ ث ) وللتفاح عدة وصفات طبية يعالج بها.

شراب التفاح : إذا عصر التفاح وقطر ماؤه وسد عليه في زجاجات . فإنه يبقى على حالته من غير فساد وقد يفيد شرب كأسين منه للأمراض الآتية مع المواظبة عليه: أمراض الأوعية والغدد اللمفاوية ـ تصلب الشرايين ـ داء النقرس ـ أمراض الكبد ـ فقر الدم عام ـ أمراض الجهاز البولي ـ أمراض الجلد ـ الروماتيزم ـ الأعصاب .

خـــل التفـــــــــــاح

الآحاديث النبوية التي ورد ذكر الخل فيها:

روى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل أهله الإدام , فقالوا : ما عندنا إلا الخل , فدعا به , وجعل يأكل ويقول : (( نعم الإدام الخل((. وكذالك في سنن ابن ماجه ؛ عن أم سعيد رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( نعم الإدام الخل , اللهم بارك فى الخل , ولم يفتقر بيت فيه الخل)).

الخل مادة سائلة ذو طعم حاد ويعتبر من التوابل ويعد خل التفاح من أحسن أنواع الخل. ويصنع الخل عادة من التفاح والعنب والبرتقال والشمندر والبطيخ والتوت وعسل النحل والقمح والشعير والذرة والبطاطس بعد تحويل النشا إلى سكر بواسطة خميرة خاصة تعرف باسم “خميرة الدياستيز” كما يحضر الخل بطريقة التشييد الكيميائي.

خل التفاح وعلاجاته وصنعه : يغسل التفاح جيداً بالماء ؛ ثم يقطع إلى قطع متوسط الحجم ؛ ويعبأ في آنية من الفخار ؛ أو مرطبان من البلاستيك ؛ وتغطى الأنية بقطعة من القماش ؛ وتحفظ في مكان دافئ . لمدة خمسة واربعين يوماً حيث يختمر ؛ بعده ويعصر ويعبأ في قناني من الزجاج ويختم .

وصف آخر :يؤخذ ما يقارب الـ أربعة كيلوا غرامات من التفاح ، ويغسل غسلا جيدا ثم يقطع أرباع دون تقشيره أو نزع بذرة ، بل يكون التفاح بكامل محتواه ، بعد ذلك يفرش بداخل سلة مخرمة تكون من البلاستيك أو ما شابهها كي تكون التهوية جيدة له ، ويغطى بشاش خفيف عن الحشرات ويترك في مكان دافي ولمدة اسبوع حتى يتبخر وتظهر رائحة نفاذة قوية منه وهي رائحة التخمر و تلاحظ تراكم البكتريا على أطراف التفاح تدريجيا حتى تعم البكتيريا كامل التفاح مع مرور الوقت، بعد ذلك يؤخذ من السلة ويوضع داخل قارورة بحيث يكون التفاح داخل القارورة لايزيد عن خمس اصفف متراكمة فوق بعض ، كي يكون اعتصاره بطئ وبطريقة صحيحة دون أن يكون ثقل التفاح هو المتسبب في العصر ، تغطى فوهة القارورة بقطعة قماش وتترك في مكان دافي وتراقب لمدة اسبوع ، وكل ما رأيت أن هناك سائلاً أصفر قد نزل في قاع القارورة قم بقلبها وتفريغه في قارورة أخرى دون أخراج التفاح منها ودون ملامسة يدك له ، كرر العملية حتى تجد أن التفاح قد نشف ولم يعد فيه سوائل ، بعدها تخلص منه ، وقم بترشيح الخل الذي سبق وقمت بجمعه بقاروره ثانية ، ستجد أن الخل يترك بقايا وترسبات لونها مائل للسواد دعها تتجمع أسفل القارورة وقم بسكب الخل بقاروة أخرى ، إلى أن يبقى لديك خل نقي وخالي من الشوائب . في الأوقات الباردة تأخذ العملية ما يقارب الـ 25 يوماً ، والأيام الحارة لا تتجاوز الـ 12 يوما ً . أ . هـ

مم يتركب الخل؟ يتركب الخل من الماء وحامض الخليك ومواد صلبة وطيارة وعضوية تعطيه الطعم والرائحة.

الخل الكيميائي : الكثير منا يسمع بخل التفاح ، ويقرأ بكتب السنة عن الخل وعن فوائده واستخدامه في التداوي ، ولكن هناك ثمة أمر يجب أن لا نغفله وهو أن مانشاهده بالأسواق من أصناف الخل سواءاً منه مايسمى بخل التفاح أو خل العنب ، فإنما هو مشتق من حامض الخليك الكيمائي وهو ليس كمثل الخل الوارد ذكره في السنة ، وخل التفاح الحمضي مهيج لغشاء المعدة ( جدار المعدة ) وله أضرار جانبية عديدة وقد يصيب مستخدميه بتقرح في الأمعاء والمعدة وفم المعدة خصوصا إن أستخدم غير ممزوج بقدر كاف من الماء الذي يذهب حدة تركيزه ، كما أن هذا الخل الحمضي الكيمائي لا يستخدم في التداوي من العلل كما هو الحال في الخل الذي ذكر في كتب السنة ، ويعرف عن خل التفاح أنه أفضل أنواع الخل سواءا من الناحية الغذائية أو العلاجية ، وإن كانت هناك أنواع أخرى كخل العنب لكن لا تعادل فوائده فوائد خل التفاح . والخل من الأدوية النبوية التي ذكرته السنة الشريفة ومن فوائده العلاجية سنذكر شيئأ من ذلك .

ماذا قال الطب القديم عن الخل؟ .

لقد عرف العرب كغيرهم من الشعوب الخل منذ زمن ليس بالقصير وذكروه ووصفوه في أحاديثهم وأقوالهم من نثر وشعر وخلاف ذلك. وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم أهله الادام فقالوا: ما عندنا إلا خل، فدعا به، وجعل يأكل ويقول: نعم الأدام الخل، نعم الأدام الخل. وفي سنن ابن ماجة عن أم سعد رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: “نعم الأدام الخل، اللهم بارك في الخل فإنه كان إدام الأنبياء قبلي ولم يفتقر بيت فيه خل”.

وتحدث الأطباء العرب القدماء عن الخل، فعددوا منافعه ومضاره، وقالوا الخل ينفع المعدة الملتهبة ويقمع الصفراء ويدفع ضرر الأدوية القتالة ويحلل اللبن والدم إذا جمد في الجوف، وينفع الطحال ويدبغ المعدة ويعقل البطن ويقطع العطش ويمنع الورم من الحدوث ويعين على الهضم ويضاد البلغم ويرق الدم.

وقد قال داود الأنطاكي في تذكرته “يحبس الفضلات ويقوي المعدة ويفتق الشهوة للطعام ويقوي المعدة الحارة ويقطع النزف والإسهال المزمن ويدمل القروح والجروح الطرية ويزيل الأورام طلاءً بالعسل والنقرس بالكبريت والخدر والكزاز والمفاصل بالحرمل، يقطع البواسير، ويزيل الكلف والنمش، يمنع حرق النار طلاءً. إذا هري فيه بصل الفصل بالبطيخ ثم صفي وشمس أسبوعاً وأخذ فيه كل يوم 50ملجم قطع عسر النفس وأوجاع الصدر وقروح الفم”.

ويقول ابن سينا في القانون: “يمنع حدوث الأورام والبثور وانتشار الغرغرينا وينفع من الداحس ومن النملة، إذا خلط بزيت ودهن به من به صداع شفي”. ويقول ابن البيطار: “إذا بل الصوف غير المغسول به أو الإسفنج ثم وضع على الجروح أبرأها وقد يرد السرة أو الرحم إلى الداخل إذا نتآ إلى الخارج ويشد اللثة المسترخية وينفع من القروح الخبيثة التي تنتشر في البدن. إذا صب على نهش الهوام فإنه مضاد لها، وإذا تغرغر به قطع سيلان الفضول في الحلق ورفع اللهاة الساقطة وإذا تمضمض به ساخناً أفاد من وجع الأسنان، يطفي حرق النار أسرع من كل شيء. وماذا قال عنه الطب الحديث؟ لقد وصف في الطب الحديث بأنه منعش ومرطب ومدر للعرق والبول ومنبه للمعدة. وقد قال الطبيب الشهير جارفيز في كتابه بعنوان “طب الشعوب” على خل التفاح خاصة فقال: “إذا شرب مع الماء كان أحسن علاج للبرد، وهو يسمن ويفيد ضد القشف والقوباء وتناوله مع البيض يحسن البشرة. ونصح زبائنه وأصدقاءه أن يتناولوا صباح كل يوم على الريق كأساً من الماء في ملعقة صغيرة من الخل والعسل فإنهم بذلك يطهرون جهازهم الهضمي من كل سوء ويحصلون أيضاً على عناصر مفيدة ومغذية ومطهرة. وقال أيضاً أن شرب الماء مع الخل أحسن علاج للبرد وللجروح”.

يستعمل خل التفاح عادة مع ماء بارد ويستعمل بعد الانتهاء من الوجبة مباشرة وينصحك بعدم استخدامه ما دامت المرأة ترضعين طفلاً حيث انه يؤثر عليه ، إن خل التفاح له أهمية كبرى في جعل خلايا الجسم بحالة جيدة , وفي تعزيز مقاومة الجسم للكثير من الأسواء التي تهدده . وذلك أن تركيب هذا الخل غني بالعناصر التي يحتاج إليها الجسم لتأمين التوازن بين خلاياها , وفي طليعة هذه العناصر: الفوسفور , والحديد , والكلور , والصوديوم , والكلسيوم , والمغنيز , والسلكيوم , والفلور . فإذا أردت الاستفادة من ( خل التفاح ) إستمع إلى نصائح ( الطب الطبيعي ) التي نعدد لك بعضها لشفاء الأمراض والعلل التي تعرض لك :

الأمراض التي تعالج بالخل

الذبحة الصدرية Angines :

تصنع غرغرة من 70 غراما من خل التفاح تخلط بكأس ماء فاتر وتجري الغرغرة بها عدة مرات ويشرب الباقي وتعاد العملية مرتين على الأقل في النهار وإذا كان الحلق حساساً فيوضع من الخل 53 غرام فقط في كأس الماء . ولأجل الأطفال من السن خمس سنوات توضع 20 غرام من الخل في 100 غرام من الماء ويضاف إليه 20 غرام من العسل وتجري الغرغرة عدة مرات ببطء .

الحروق :

لتجنب حدوث فقاعات الحروق وآثارها يدهن مكان الحرق بسرعة بخل التفاح , ويفعل ذلك أيضا للحروق الشمسية .

ولعلاج الحروق : يتم طلاء موضع الحرق بالخل المركز مرتان ولمدة يوم واحد .

القيء :

يؤخذ منذ ظواهره الأولى مزيج من ملعقة صغيرة من خل التفاح وربع قدح من الماء الساخن ، وإذا استمر القيء وتفاقم يشرب صباحا ً وقبل النوم مزيج من ملعقة صغيرة من خل التفاح ونصف قدح من الماء ويؤكل بعده قطعة بسكويت .

لدغ الحشرات :

دلك الأجزاء المكشوفة من الجسم بغسول مركب من ثلاثة أرباع من خل التفاح وربع من خلاصة مغلي السعتر وتوضع على مكان اللدغ بسرعة تامة كمادة مبللة بخل التفاح وتبل عدة مرات بالخل لئلا يفقد مفعوله بالتبخر .

لعلاج وتطهير المسالك البولية :

يقول الدكتور ( س . جارفيس ) في سرد فوائد خل التفاح الطبية فيقول إذا جمع إنسان بوله الليلي بعد أن يشرب مع كل وجبة طعام ملعقة صغيرة من الخل في كوب من الماء يجد هذا البول في الصباح اليوم التالي خالياً من كل ترسب رملي مما يدل على حدوث تغير كميائي في البول .

وفي حالات التهاب حوض الكلى ووجود خلايا قيحية في البول يحدث عادة شرب ملعقتين صغيرتين من الخل في كوب من الماء تحسناً واضحاً في الحالة المرضية .

الأرق: يشرب بعد حوالي ساعة ونصف من تناول الطعام مزيج من نصف ملعقة صغيرة من خل التفاح مع ملعقتين صغيرتين من العسل ونصف كوب ماء دافئ.

ولمكافحة الأرق :
تؤخذ ثلاث ملاعق صغيرة من خل التفاح مع فنجان عسل ويمزج الجميع ، وتؤخذ منه على هيئة جرعات بواسطة ملعقة صغيرة عند النوم وعند الإنتباه من النوم ، وتكرر العملية كل نصف ساعة حال بقي الأرق مستمراً .

السعال: يؤخذ مزيج مكون من ملعقة صغيرة من خل التفاح مع ملعقتين من العسل ويضاف له الجلسرين بمقدار ملعقتين ويمزج جيداً ثم يؤخذ على ثلاث جرعات يومياً ،وإذا كان السعال شديداً يؤخذ ملعقة صغيرة كل ساعتين وفي حالة نوبات السعال يؤخذ مرة أو مرتين في الليل.

الدوالي: يؤخذ قليلا من خل التفاح المركز وتدلك به الأوردة الممتدة بالساق ، وذلك مرة صباحاً وأخرى مساءا ولمدة شهر ، عند ذلك سيلاحظ ضمور الأوردة المصابة ، كما ينصح أثناء العلاج أخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح تمزج بكأس من الماء وذلك مرتين في اليوم ولمدة شهر .

لــعــلاج الــثـعـلـبة :قم بطلي موضع الإصابة بخل التفاح المركز 6 مرات خلال اليوم ولمدة 15 يوما .

لعلاج الــتـهـاب الــمـفـاصـل :يؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس من الماء عند كل وجبة طعام ولمدة شهر .

لــعــلاج الــرطــوبــة وسيلان الدمع اللتان تصيبان العينين: يؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس من الماء عند كل وجبة طعام ولمدة أسبوعين .

للوقاية من تصلب الشرايين : تؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس ماء بصورة دائمة .

للوقاية من التسمم الغذائي :تؤخذ ملعقتين صغيرتين في كأس من الماء قبل تناول طعام يشتبه بفساده ، وهذا يقي من حالة التسمم بإذن الله .

لعلاج الكلى والتهاب البول والصديد :تؤخذ ملعقتين من خل التفاح في كأس من الماء مرتين يوميا ولمدة 15 يوما .

لعملية التخسيس وإنقاص الوزن :يستعمل خل التفاح لإزالة الزائد من الشحوم بجسم الإنسان وذلك بأخذ ملعقتين صغيرتين منه في كأس من الماء عند كل وجبة طعام ، ولمدة عام وذلك كافي لإزالة ما يقرب من عشرة كيلوا غرامات من الشحوم ، دون الحاجة إلى اتباع نظام غذائي معين وقتها ولا الإقلال من الطعام أو الرجيم وغيره .

لعلاج القوباء : تؤخذ كمية قليلة من خل التفاح المركز ويدلك به موضع الإصابة ويكون ذلك وقت النهوض من النوم ، تكرر العملية (4) مرات في النهار ومرة قبل النوم ولمدة 4 أيام .

لعلاج التعرق الليلي : يؤخذ قليلا من خل التفاح ويدلك به سائر الجسم ، ويكون ذلك قبل النوم .

لعلاج الإسهال والقئ : تؤخذ ملعقتين من خل التفاح في كأس ماء عند كل وجبة طعام لمدة 4 أيام .ولعلاج سوء الهضم : بعد أكلة ثقيلة مثل اللحوم يشرب كوب ماء ساخن فيه مقدار ملعقة صغيرة من خل التفاح .

لعلاج التهاب الحلق : تؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس من الماء وذلك على شكل غرغرة خلال كل ساعة ولمدة خمس ثواني ، وينصح ببلع ذلك كاملا بعد الغرغرة ، وعند ملاحظة تحسن تجعل الجرعة كل ساعتين ، يداوم على ذلك لمدة يومين فقط . ولتقوية اللثة وتطهير الفم : تجرى مضمضة بمزيج من خل التفاح 35 غرام مع 100 غرام من الماء ثم المضمضة .

لمكافحة الجراثيم والبكتيريا :
معلوم أن الجراثيم التي بداخل جسم الإنسان تعيش على إمتصاص الماء الذي تحتاج إليه خلايا جسم الإنسان ، ولكن وجود مادة البوتاس الموجودة بخل التفاح لا تدع الجراثيم تمتص الماء من خلايا جسم الأنسان بل تكون الخلايا هي التي تمتص الماء من تلك الجراثيم عندها تموت تلك الجراثيم ، لهذا ينصح تزويد خلايا جسم الإنسان بمادة البوتاس والموجودة بخل التفاح وذلك بأخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس ماء مرة في اليوم .

لعلاج الشقية :
يتم ذلك بواسطة إستنشاق ، وهو وضع مقدارا متساويا من الخل والماء في وعاء على النار حتى درجة الغليان وعند صعود البخار يتم استنشاقه 20 مرة أو أكثر .

لعلاج القوباء :

يستخدم المر مخلوطا مع الخل كدهان موضعي .

انظر جريدة الرياض الاثنين 10 من ذي القعدة 1426هـ – 12 ديسمبر 2005م – العدد 13685

خل التفاح: يستعمل خل التفاح على هيئة غسول حيث يدلك به الجسم كله قبل النوم حيث يحمي المريض من التعرق.

الأخت أم عبدالرحمن تقول انها مرضعة لطفل ذي شهرين وتشكو من زيادة الوزن بمقدار عشرة كيلوجرامات وتقول هل تستعمل خل التفاح في انقاص الوزن أم لا؟ كما تقول انها استخدمت بعض الأعشاب بعد الولادة إلا انها سببت لها مشاكل طبية داخلية وتريد النصح.

- الأخت أم عبدالرحمن بالنسبة للخل فهو جيد لتخفيض الوزن، ولكن لا تستطيعين استخدامه ما دمت ترضعين مولودك حيث إنه سيأخذ الخل عن طريق الحليب منك ولكن عندما تفطمين طفلك فبإمكانك استخدام خل التفاح لتخفيض الوزن ولا مشاكل منه. أما الحالة الأخرى وهي المشاكل التي تعانين منها فيمكنك استعمال دش مهبلي مكون من منقوع العفص في الماء البارد حيث تؤخذ ملعقتان كبيرتان من مسحوق العفص وتوضع في ملء كوبين ماء بارد وتترك لمدة ثلاث ساعات ثم تصفى جيداً وتستعملين الماء الناتج غسولاً مهبلياً مرة في الصباح وأخرى في المساء لمدة أسبوع.

تفاح خل التفاح معنى

أضف تعليق